بعد ساعات قليلة من نشرها لتدوينة على حسابها على ال”إكس (تويتر سابقا) تظهر صورة لها بمعية ثلاث فتيات من صديقاتها الناشطات في المجتمع المدني، وهي تحمل لافتة تعلن تضامنها مع غزّة، اضطرت غريتا تونبرغ المناضلة المناخية الشهيرة(عشرين سنة)، من سحب تدوينتها تحت ضغط وهرسلة ناشطين من اليهود الصهاينة الذين اتهموا المناضلة السويدية بمعاداة السامية، مؤيّدين اتهامهم بلعبة الأخطبوط الأزرق الذي يظهر الى جانبها في الصورة. وذكّر هؤلاء الصهاينة ان الأخطبوط الأزرق استعمله النازيّون الألمان إبان الحرب العالمية الثانية كرمز لإرادة اليهود السيطرة على العالم وتشويههم عبر هذه البروباغندا. غريتا تونبغ سحبت تدوينتها موضحة انها لم تكن على علم بمسالة الأخطبوط الأزرق. لكنها عادت لتنشر نفس الصورة التي تعلن فيها تضامنها مع غزّة، بعد ان حذفت منها صورة الأخطبوط. وكتبت تحت صورتها”اليوم نتضامن مع فلسطين وغزة..على العالم أن يرفع صوته ويدعو الى وقفٍ فوري لإطلاق النار وتحقيق العدالة والحرية للفلسطينيين وجميع المدنيين المتضررين”.
بعد هذه التدوينة سارعت وزارة التعليم الإسرائيلية بالإعلان انها ستحذف اي إشارة للناشطة السويدية غريبا تونبرغ من مناهجها الدراسية.


ع.ز