●البرنامج يهدف إلى تسهيل نفاذ الشركات التونسية إلى أسواق السنغال وموريتانيا
أعلن القائمون على برنامج “تونس الرقمية”عن انطلاق المرحلة الأولى المخصصة للتكنولوجيا الفلاحية. ويهدف هذا البرنامج إلى تسهيل نفاذ الشركات التونسية إلى أسواق السنغال وموريتانيا، مع تعزيز الشّراكات بين النُّظم البيئية لريادة الأعمال في البلدان الثلاثة. ويهدف البرنامج، الذي يتم بالشراكة بين “ستيسيا الدولية” ومشروع قوافل (الذي تنفذه مؤسسة “اكسبرتيز فرونس” بتمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية)، إلى مساعدة الشركات التونسية على تدويل أنشطتها في مجالات التكنولوجيا الزراعية والصحية وتكنولوجيا التعليم.
ويهدف برنامج “تونس الرقمية” إلى تعزيز المبادلات التجارية بين رواد الأعمال من تونس والسنغال وموريتانيا، من جهة، والمساهة في تنمية الابتكار التكنولوجي في المنطقة، مع تمكين الشركات التونسية من اندماج أفضل في أسواق غرب أفريقيا. وسيتم خلال المرحلة الأولى اختيار خمس شركات تونسية مبتكرة في المجال الفلاحي قصد مرافقتها في استعدادها لدخول السوق السنغالية. وستستفيد هذه الشركات من الدعم المخصص والتدريب والاستشارات العلمية التي تمكنهم من تدويل انشطتهم. وستنتظم، في هذا الاطار، في غضون شهر ماي المقبل، بعثة استكشافية الى السنغال ولقاءات مع شركاء محليين.
وتهم المرحلة الثانية للبرنامج المؤسسات الناشطة في قطاع التكنولوجيا الصحية وتكنولوجيا التعليم عبر اختيار ستّ شركات تونسية تعمل في هذه المجالات للإعداد لزيارة استكشافية ولقاءات ثنائية في السوق الموريتانية. ومن المنتظر تنظيم زيارة ميدانية الى موريتانيا في شهر أكتوبر 2025 بما يمكّن الشركات التونسية من استكشاف فرص التصدير والشراكة في موريتانيا. يذكر أن مشروع “قوافل” الذي تنجزه “اكسبرتيز فرونس” بتمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية، يساعد كل المبادرات الرامية الى تقوية قدرات الشركات في بلدان المغرب العربي وغرب افريقيا مع التركيز بالخصوص على القطاعات المبتكرة لاسيما التكنولوجيا الفلاحية والصحية وتكنولوجيا التربية.و”ستيسيا الدولية” هو هيكل يعنى بمرافقة المؤسسات التونسية في مسارهم المتعلق بالإبتكار وتدويل انشطتهم. كما تساعد على تعزيز تنافسيّة المؤسسات على المستوى العالمي من خلال التعاون مع شركاء استراتيجيين.