●شاءت قرعة الدور ثمن نهائي لدوري أبطال أوروبا أن تضع وجها لوجه غريمي الليغا الإسبانية الجارين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد في دربي ناري سيدور هذا المساء بملعب سانتياغو برنابيو (انطلاقا من الساعة التاسعة)
ورغم أن لكل مباراة حقيقتها فإن التاريخ سيكون له وزنه كذلك في المواجهة، والتاريخ يشهد هنا لصالح ريال مدريد صاحب الرقم القياسي في عدد الالقاب بدور أبطال أوروبا التي نجح في رفع “الكأس ذات الاثنين الكبيرتين 15 مرات.
والتاريخ يشهد كذلك بتفوق ريال مدريد في 10 مواجهات سابقة خاضها ضد غريمه أتلتيكو مدريد، بعدما حقق الانتصار في خمس مباريات، وتعادل في مناسبتين، وانهزم ثلاث مرات، لكن ذاكرة الجماهير لن تنسى نهائياً ما حدث في نهائي المسابقة القارية عامي 2014 و2016، عندما خطف الفريق الملكي اللقب من فكي جاره اللدود، الذي يقوده المدرب الأرجنتيني، دييغو سيميوني.
ويتسلح ريال مدريد بتاريخه في دوري الأبطال، وبخبرات مدربه، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، لكن يبقى الامتحان صعباً في الذهاب، لأن منافسه لديه مدرب بحجم سيميوني، الذي أظهر في المقابلتين الأخيرين التين جمعتا الفريقين أنه يعرف كيف يعطّل “الماكينة الهجومية للفريق الملكي، بقيادة الفرنسي كيليان مبابي، والبرازيليين الاثنين فينيسيوس جونيور ورودريغو، يسندهم وسط الملعب رهيب يقوده إنكليزي جود بيلنغهام.
أتلتيكو مدريد، ورغم أنه لا يمتلك نجوما كبرى في في مستوى نجوم غريبه الريا، فإنه له اسلوبه الخاص والناجع ولعبه المتكامل بفضل مجموعة ملتحمة، وكذلك قدرته عله الدفاع المركّز والهجوم المضاد المنظم والسريع. ولا يجب نسيان لاعبيه الكبار مثل الفرنسي أنطوان غريزمان، والأرجنتينيين جوليان ألفاريز ورودريغو دي بول…
وتبقى المباراة في النهاية مباراة أنشيلوتي/ سيميوني.مدربان محنّكان يعرف كلّ منهما الآخر معرفة دقيقة ويدرك كل ما يجب أن ينتظره منه.