●دعوة لإطلاق سراح الكاتب بوعلام صنصال ووزير الخارجية الفرنسي في الجزائر يوم 6 افريل
اتفق الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، الاثنين، على استئناف الحوار والتعاون الأمني بين البلدين “فوراً”، وعقد لقاء بينها قريباً، وذلك بعد أشهر من التوترات بين البلدين.
وذكر بيان الرئاسة الجزائرية أن تبون وماكرون تحدثا “بشكل مطول وصريح وودّي” خلال اتصال هاتفي، الاثنين، حول “وضع العلاقات الثنائية والتوترات التي تراكمت في الأشهر الأخيرة”. وجدّد تبون وماكرون خلال الاتصال “رغبتهما في استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه من خلال إعلان الجزائر الصادر في أغسطس 2022، والذي أفضى إلى تسجيل بوادر هامة في مجال الذاكرة”، وفق البيان.
كما أعلنت الرئاسة الجزائرية أن تبون وماكرون “اتفقا على استئناف التعاون الأمني بين البلدين بشكل فوري”. وكان تبون ذكر في تصريحات سابقة أن التعاون الأمني بين البلدين متوقف بشكل شبه كامل، بعدما دخلت العلاقات بين البلدين توتراً لم تشهده من قبل، وسط تبادل الاتهامات.ولعب وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو دوراً كبيراً في هذا التوتر، بعد اتهامه الجزائر برفض التعاون في ملف الهجرة، ولوح بالاستقالة في حال رفضت الحكومة الفرنسية اتخاذ إجراءات تصعيدية. ورفضت السلطات الجزائرية التعاون معه. وقالت الرئاسة الجزائرية إن تبون وماكرون أكدا “ضرورة الاستئناف الفوري للتعاون في مجال الهجرة بشكل موثوق وسلس وفعّال، بما يُتيح مُعالجة جميع جوانب حركة الأشخاص بين البلدين، وفقاً لنهج قائم على تحقيق نتائج تستجيب لانشغالات كلا البلدين.”وهدّدت الحكومة الفرنسية في فيفري الماضي، بمراجعة جميع الاتفاقيات الثنائية بين البلدين، بما في ذلك اتفاقية الهجرة المبرمة في عام 1968 التي تمنح امتيازات للجزائريين، وذلك بعدما اعتبرت أن الجزائر لا تتعاون في ملف ترحيل المهاجرين غير الشرعيين.
وقال الرئاسية الجزائرية إن ماكرون”جدد ثقته في حكمة وبصيرة تبون، ودعاه إلى القيامزبلفتة صفح وانساني تجاه بوعلام صلصال نظرا لسن الكاتب وحالته الصحيّة”.
وقال البيان الجزائري أنه من أجل الإسراع في اضفاء “الطبع الطموح” الذي يرغب فيه تبون وماكرون في منحه للعلاقة بين البلدين، سيزون وزير الخارجية الفرنسي جان لوي بارو الجزائر في 6 افريل المقبل بدعوة من نظيره الجزائري احمد عطاف.