●النقابة تدعو إلى فتح جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية ووقف الحصار الجائر على غزة وحماية الصحفيين الفلسطينيين.
اعلنت نقابة الصحافيين المصريين استنكارها الشديد للتصريحات الاستفزازية الصادرة عن بعض مسؤولي دولة الاحتلال حول شبه جزيرة سيناء، معتبرة انها تمثل انتهاكا صارخا للسيادة المصرية، ولحقّ مصر الكامل في تعزيز وجودها العسكري والدفاعي في كامل ترابها الوطني، بحسب بيان صادر الثلاثاء.
وتوجهت إسرائيل بطلب إلى مصر والولايات المتحدة لتفكيك “البنى التحتية العسكرية التي أقامها الجيش المصري في شبه جزيرة سيناء”، إذ نقلت صحيفة يسرائيل هيوم عن مصادر أمنية إسرائيلية، أن “الوجود العسكري المصري في صحراء سيناء يخالف الملحق الأمني لاتفاقية السلام المبرمة بين الدولتين”.
وردا على ذلك، قالت نقابة الصحافيين المصريين إن التصريحات الإسرائيلية “محاولة بائسة لتحويل الأنظار عن الجرائم البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المدنيين الأبرياء في قطاع غزة، لا سيما في مدينة رفح”. وأدانت بأقسى العبارات “الدعوات الصهيونية الأخيرة لإخلاء رفح قسراً، وعودة دعوات التهجير القسري لسكان غزة، بما يمثل استمراراً للعدوان الإسرائيلي الوحشي”.
وجدّدت النقابة رفضها المطلق لمخططات التهجير، محملةً المجتمع الدولي مسؤولية “التواطؤ المخزي مع الجرائم الإسرائيلية، عبر الدعم السياسي والعسكري المستمر للكيان الصهيوني من الولايات المتحدة. وطالبت النقابة:
●1-مراجعة شاملة وتجميد فوري لاتفاقية كامب ديفيد، رداً على التصريحات المستفزة الأخيرة والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.
●2-محاكمة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية لية كمجرمي حرب عن الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني
●3- فتح جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية، ووقف الحصار الجائر عن قطاع غزة”.
●4-حماية الصحافيين الفلسطينيين الذين يدفعون الثمن من دمائهم أثناء نقل الحقيقة، ومحاسبة إسرائيل على استهدافهم المتعمد”.
وللتذكير فان مصر وإسرائيل وقعتا معاهدة سلام في واشنطن عام 1979، في أعقاب اتفاقية “كامب ديفيد” بين الجانبين عام 1978، ومن أبرز بنودها: وقف حالة الحرب بين البلدين، وتطبيع العلاقات، وسحب إسرائيل الكامل لقواتها المسلحة والمدنيين من شبه جزيرة سيناء، وإبقاء المنطقة منزوعة السلاح.