مرة اخرى تستعمل الولايات المتحدة حق النقض ضد وقف اطلاق النار الذي طالبت به الجزائر في المشروع الذي تقدمت به لمجلس الأمن.انها المرة الثالثة التي تستعمل فيا إمريكا حق النقض(الفيتو) منذ بدء الحرب الاسرائيلية على غزة، والتي ذهب ضحيتها ما يربو عن 29 الف فلسطيني معظمهم من الاطفال والنساء، متحدية بذلك كل القيم الإنسانية ومؤكدة انها لا تعبأ لأي اعتبار في سبيل دعمها اللامشروط لأسرائيل.
والسؤال هو: كيف يمكن لاميركا بعد هذا ان تكون راعية للسلام والحال ان انحيازها لاسرائيل ومدها بافتك انواع الاسلحة ودعمها للمضي قدما في عملها الإجرامي هو بمثابة غلق ابواب المستقبل امام بناء سلام دائم لما ستخلفه هذه الجرائم ضد شعب اعزل من جراح ان تدمل؟
ان استعمال حق النقض هو فعلا عمل لامسؤول من طرف دولة لم تنفك تدعي انها تحمل قيم الحرية والانسانية في العالم.
يذكر ان 13 دولة صوتت لفائدة المشروع الذي نقضته الولايات المتحدة الامريكية في حين امتنعت المملكة المتحدة.