يقبل عدد كبير من المواطنين خصوصا خلال شهر رمضان على شراء الحليب ومشتقاته من محلات تجارية غير خاضعة للمراقبة الصحية، وهو أمر له مخاط كثيرة تنبّه إليها إحدى المختصات في علوم التغذية.
“إنّ استهلاك الحليب ومشتقاته غير المراقبة من الممكن أن يعرض الإنسان إلى الإصابة ببعض الأمراض المنقولة من الحيوان على غرار السلّ العقدي والحمّى المالطيّة”. هذا اكدته المختصّة في سلامة وجودة التغذية والتكنولوجيا الغذائية، رنا العيلوفي في تصريح ل”وات”
وأضافت الغيلوفي أن استهلاك الحليب او بعض مشتقاته على غرار “الرايب” و”اللبن” من محلات ومسالك غير مراقبة قد يؤدي الى العدوى ببعض الجراثيم التي تسبب القصور الكلوي لدى لأطفال.
ودعت المختصة إلى ضرورة الإطّلاع على التأشيرة الموجودة في علب مشتقات الحليب المصنوعة بطريقة تقليدية في حال الرغبة في الشراء منها، للتأكد من سلامتها.
وشددت المختصة على أنه من الأنجع شراء الحليب ومشتقاته المصنّع والمعبأ المعروض في المحلات التجارية بإعتبار أنّ هذه المنتوجات مبسترة وخاضعة للرقابة الكاملة، في حين أنّ الحليب و مشتقاته المصنوعة بطريقة تقليدية تصعب عملية مراقبتها بالشكل الكامل مما يزيد من إحتمالية تلوثها.